واستخلف ابن أم مكتوم، فحاصرهم خمسة عشر يوما، وقيل: ستة أيام (?)، لأنهم نقضوا عهده، وأرادوا قتله (?).
فخرّب وحرّق، وقذف الله تعالى في قلوبهم الرعب، فأجلاهم إلى خيبر (?).
ثم غزوة بدر الموعد، وهي الصغرى (?)، هلال ذي القعدة، ويقال: