ويقال: بل كان ذلك أزبّ العقبة (?).

ويقال: بل هو إبليس تصور في صورة جعال (?).

ولم يثبت معه عليه الصلاة والسلام يومئذ إلا أربعة عشر رجلا (?).

وقتل بيده أبيّ بن خلف (?).

وصلّى الظهر يومئذ قاعدا (?).

وانقطع سيف عبد الله بن جحش يومئذ، فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم عرجونا، فصار في يده سيفا، ولم يزل يتناول حتى اشتراه بغا التركي (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015