واستخلف أبا لبابة.
يطلب أبا سفيان في ثمانين راكبا (?)، لحلفه أن لا يمس النساء والدّهن حتى يغزو محمدا، فخرج في مائتي راكب، وقيل: أربعين (?)، حتى أتى أرض العريض ناحية من المدينة على ثلاثة أميال، فحرّق نخلا، وقتل رجلا من الأنصار وأجيرا له عليه السلام، ورأى أن يمينه قد حلّت.
ففاته ورجع عليه الصلاة والسلام بعد غيبته خمسة أيام (?).
وفي ذي الحجة صلى صلاة العيد، وأمر بالأضحية (?).
وفيه مات عثمان بن مظعون (?).