شيخا كبيرا يقول الشعر، ويحرض على النبي صلى الله عليه وسلم فقتله (?).
ثم غزوة بني قينقاع، بطن من يهود [المدينة، لهم شجاعة وصبر، وكانوا حلفاء عبد الله بن أبي، وأول يهود] (?) نقضوا العهد، وأظهروا البغي والحسد (?)، يوم السبت نصف شوال، واستخلف أبا لبابة (?).
فحاصرهم خمس عشرة ليلة، إلى هلال ذي القعدة، فقذف الله تعالى في قلوبهم الرعب، ونزلوا على حكمه عليه الصلاة والسلام، وأنّ له أموالهم ولهم النساء والذرية، فأمر بتكتيفهم، وألحّ ابن أبي عليه من أجلهم، فقال: حلّوهم لعنهم الله تعالى ولعنه معهم. وأمر بأن يحلّوا، فلحقوا بأذرعات، فما كان أقل بقاؤهم بها (?).
وأخذ من حصنهم سلاحا وآلة كثيرة (?).
قال الحاكم: هذه وبني النضير واحدة، وربما اشتبها على من لا يتأمل (?).