ويقال: لثلاث خلون منه (?).
واستخلف أبا لبابة (?).
قال الحاكم: لم يتابع ابن إسحاق على ذلك، إنما كان أبو لبابة زميل النبي صلى الله عليه وسلم. وفي الذي قاله نظر، لمتابعته هو له في المستدرك بعزوه ذلك إلى عروة (?).
وبنحوه ذكره ابن سعد، وابن عقبة، وابن حبان (?).
واستشهد من المسلمين أربعة عشر رجلا: ستة من المهاجرين، وثمانية من (?) الأنصار.
وقتل من المشركين سبعون، وأسر سبعون، وانهزم الباقون، وغنم عليه الصلاة والسلام متاعهم (?).