خلون منه.
ومعه الأنصار، ولم تكن قبل ذلك خرجت معه .
وعدتهم ثلثمائة وخمسة .
وثمانية لم يحضروها، إنما ضرب لهم بسهمهم وأجرهم، فكانوا كمن حضرها .
ويقال: كانوا ثلثمائة وبضعة عشر، ويقال: وتسعة عشر، ويقال: وخمسة عشر، ويقال: وثمانية عشر، ويقال: وأربعة عشر، ويقال: وستة عشر .