الحنفية أما المالكية فينتقض الوضوء عندهم بمس الذكر لا بمس الدبر 8 - القهقهة في الصلاة عند الحنفية دون غيرهم 9 - أكل لحم الإبل عند الحنابلة دون غيرهم لحديث مرسل 10 - غسل الميت عند أكثر الحنابلة دون غيرهم 11 - الشك في الوضوء عند المالكية وقال الجمهور لا ينتقض الوضوء بالشك فمن تيقن الوضوء وشك بالحدث فهو متوضئ 12 - كل ما أوجب الغسل فهو بالضرورة ناقض للوضوء.
هذا ولأصحاب الأعذار أحكامهم الخاصة، ويحرم بالحدث الأصغر الصلاة والطواف ومس المصحف وينوب عن غسل الرجلين المسح على الخفين بشروطه وينوب عن الوضوء التيمم بشروطه.
(انظر: حاشية ابن عابدين 1/ 63 وبعدها و 1/ 90 وبعدها) و (الشرح الصغير 1/ 104 وما بعدها)، (المغني 1/ 110 وما بعدها)، (المهذب 1/ 15 وما بعدها)، (الفقه الإسلامي 1/ 214 وما بعدها).
وإلى عرض النصوص:
- فضل الوضوء:
463 - * روى مالك عن أبي هريرة رفعهُ: "ألا أدُلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ " قالوا بلى يا رسول الله قال: "إسباغُ الوضوء على المكاره وكثرةُ الخُطا إلى المسجد وانتظارُ الصلاة، بعد الصلاة فذلكم الرباط ثلاثاً".
464 - * روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسل الله صلى الله عليه سلم قال: (1) "إذا توضأ