"لقد عجب الله عز وجل -أوضحك- من فلانٍ وفلانة". فأنزل الله عز وجل: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} (?).
وفي رواية الترمذي (?) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً من الأنصار بات به ضيف، ولم يكن عنده إلا قوته وقوت صبيانه، فقال لامرأته: نومي الصبية، وأطفئي السراج، وقربي للضيف ما عندك. فنزلت هذه الآية: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}.
1982 - * روى الحاكم عن أنس: أن أبا طلحة قال: لا أتأمر على اثنين ولا أذمهما.
1983 - * روى الحاكم أخبرنا حماد بن سلمة عن أنس بن مالك أن أبا طلحة قرأ هذه الآية {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا}. فقال: استنفرنا الله وأمرنا الله واستنفرنا شيوخًا وشبابا جهزوني. فقال بنوه: يرحمك الله إنك قد غزوت على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر ونحن نغزو عنك الآن. فغزا البحر فمات. فطلبوا جزيرة يدفنونه فيها فلم يقدروا عليه إلا بعد سبعة أيام وما تغير.
1984 - * روى الحاكم عن أنس بن مالك أن أبا طلحة كان يرمي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرفع ظهره من خلفه لينظر أين يقع نبله فيتطاول أبو طلحة بصدره يقي به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هكذا: يا نبي الله جعلني الله فداك نحري دون حراك.
* * *