شاكياً، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحْني، وإنْ كان متأخراً، فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كيف قلت؟ " قال: فأعاد عليه ما قال: فضربه برجله، فقال: "اللهم عافِه، أو اشفه" - شك شعبة- فما اشتكيت وجعي بعدُ.
986 - * روى أبو يعلي عن عليٍّ قال: ما رَمِدْتُ ولا صدِعْتُ منذ مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهي وتفل في عيني يوم خيبر حين أعطاني الراية.
987 - * روى الطبراني عن أبيض بن حمَّال أنه كان بوجهه حزازة (يعني القُوباء) فالتقمت أنفه، فدعاهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح على وجهه فلم يُمس ذلك اليوم وفيه أثر.
988 - * روى البخاري ومسلم عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال: ذهبتْ بي خالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن ابن أختي وجِعٌ، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، ثم توضأ فشربتُ من وضوئه، ثم قمت خلف ظهره، فنظرتُ إلى خاتمه بين كتفيه مثل زر الحجلة.
وقال الجعيد (?): رأيت السائب بن يزيد ابن أربع وتسعين جلداً معتدلاً، فقال: قد علمتُ ما مُتعتُ به سمعي وبصري إلا بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم.
989 - * روى الطبراني عن عطاء مولى السائب بن يزيد قال: رأيتُ مولاي السائب