العسل، لمدة أربعة أسابيع .. وهي نسبة في الشفاء عالية معتبرة.
إن كافة الحوادث الاستقلابية تقع في الكبد تقريبا .. الأمر الذي يدل على الأهمية القصوى لهذا العضو الفعال ..
وقد ثبت بالتجربة .. أن (الغلوكوز) الذي هو المادة الرئيسية المكونة للعسل، يقوم بعمليتين اثنتين:
1 - ينشط عملية التمثيل الغذائي في الكبد.
2 - ينشط الكبد لتكوين الترياق المضاد للبكتريا .. الأمر الذي يؤدي إلى زيادة مقاومة الجسم للعدوى.
كما أنه تبين أن للعسل أهمية كبيرة في معالجة التهابات الكبد والآلام الناتجة عن حصوات الطرق الصفراوية.
إن هذه الخاصة نابعة أيضا من التأثير المسكن للغلوكوز في حالات الصداع والأرق، والهيجانات العصبية .. ولقد لاحظ الأطباء الذين يستعملون العسل في علاج الأمراض العصبية، قدرته العالية على إعطاء المفعول المرجو.
نشر الباحثون العاملون في عيادة الأمراض الجلدية، سنة 1945، في المعهد الطبي الثاني، في موسكو .. مقالة عن النجاح في علاج سبعة وعشرين مريضا، من المصابين بالدمامل والخراجات .. تم شفاؤهم بوساطة استعمال أدهان العسل كمراهم.
ولا يخفى ما للأدهان بالعسل من أثر في تغذية الجلد، وإكسابه نضارة ونعومة.
استعمل الأطباء في الماضي العسل كدواء ممتاز لمعالجة التهابات العيون، واليوم وبعد أن اكتشفت أنواع كثيرة من العقاقير والمضادات الحيوية، لم يفقد العسل أهميته .. فقد دلت الإحصائيات على جودة العسل في شفاء التهابات الجفون والملتحمة، وتقرح