أخي الحبيب ..
انتبه فإنَّ التكاسل عن زيارة المريض تفريط في حق من حقوق الله، قال - صلى الله عليه وسلم - "ما من رجل يعود مريضا ممسيا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مصبحاً أتاه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة " (?) فهل بعد ذلك تستغني عن أن تخوض في رحمة الله بعيادة المريض، ليكون ذلك سببا لغفران ذنوبك.
وعن علي بن أبي طالب موقوفا عليه قال: " إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة " (?)
إخوتاه ..
احرصوا على عيادة المرضى ولا تتكلفوا في ذلك.
عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: جاءني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعودني ليس براكب بغل ولا برذون. (?)
أي ذهب إليه - صلى الله عليه وسلم - ماشيا، والزيارة حق المسلم على أخيه المسلم، تكون كيفما