عن ابن عباس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزور البيت أيام منى (?).
قال عمر هذا حدث بالبواطل عن الثقاة.
النسائي، عن أسامة بن زيد قال: أفاض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفة وأنا رديفه، فجعل يكبح راحلته حتى أن ذفراها ليكاد يُصيب قادمة الرحل وهو يقول: "يَا أيُّها الَّذين عليكُمُ السكينةُ والوقارَ، فإنَّ البرَّ ليسَ فِي إيضاعِ الإبلِ" (?).
أبو داود، عن عمرو بن الشريد قال: أفضت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما مست قدماه الأرض حتى أتى جمعًا (?).
أبو داود في المراسيل قال: حدثنا أبو توبة حدثنا معاوية يعني ابن سلام عن يحيى أخبرني يزيد بن نعيم أو زيد بن نعيم شك أبو توبة أن رجلًا من جذام جامع امرأته وهما محرمان، فسأل الرجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "اقضيَا نسككُمَا وأهديَا هديًا ثُمَّ ارجعَا حتَّى إِذَا كنتُمَا [جئتُمَا] بالمكانِ الَّذِي أصبتُمَا فيهِ مَا أصبتُمَا فيهِ فتفرقَا وَلاَ يَرَى واحدٌ منكُمَا صاحبَهُ، وعليكُمَا حجةَ أُخرَى فتقبلانِ حتَّى إِذَا كنتُمَا بِالمكانِ الَّذِي أصبتُمَا مَا أصبتُمَا فيهِ فتفرقَا ولاَ يَرَى واحدٌ منكُمَا