وأما جعفر بن سعد بن سمرة، وخبيب بن سليمان بن سمرة، وأبوه، فقال ابن القطان: "ما من هؤلاء يعرف حاله، وقد جهد المحدِّثون فيهم جهدهم، وهو إسناد يروى به جملة أحاديث قد ذكر البزار منها نحو المائة"1.
وقال ابن حزم في جعفر بن سعد وخبيب بن سليمان: مجهولان2.
وقال عبد الحق الإشبيلي في جعفر بن سعد: ليس ممن يعتمد عليه، وقال ابن عبد البر: ليس بالقوي3.
وقال الذهبي في خبيب بن سليمان: لا يُعرف4. وقال: مجهول الحال5.
وقال في سليمان بن سمرة: ليس بالمشهور6.
وخلص الحافظ الذهبي في الحكم على هذا الإسناد بقوله: "بكلِّ حالٍ هذا إسناد مظلم لا ينهض بحكم"7.
فمما سبق يتبين أن هذا الإسناد ضعيف. والله أعلم.