وأبي حنيفة (?)، والشافعي في الجديد (?).
وحكاه القاضي عياض، والنووي: مذهب الجمهور (?). ونقله ابن المنذر عن: ابن عمر (?)، وابن عباس، وعائشة (?)، ورواية عن الحسن البصري، والزهري. (?)
واختار هذا المذهب: الطحاوي، والخطابي، وابن العربي، والقاضي عياض، والشاطبي، والعيني. (?)
ومذهب هؤلاء: أَنَّه لا يصوم أحد عن أحد، لا في نذرٍ ولا في غيره، ومن مات وعليه صيام فإنه يُطعم عنه فقط.
أما المالكية فأعلوا حديث الصوم بدعوى الاضطراب في إسناده، وأَنَّه خلاف عمل أهل المدينة. (?)