1 - رواية البخاري: "وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ فَكَتَبَ"، وهي صريحة في أنه - صلى الله عليه وسلم - كتب بنفسه، ويعضدها ويقويها رواية مسلم أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - محا "رسول الله"، وكتب "ابن عبد الله".
2 - حديث عبد الله بن عتبة (?) قال: "مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى كَتَبَ وَقَرَأ". (?)
3 - حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوبًا: الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالْقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ". (?)
ووجه الدلالة: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ المكتوب على باب الجنة، والقدرة على القراءة يدل على معرفة الكتابة.
واعتُرِضَ على هذا الدليل: باحتمال إقدار الله له على ذلك بغير تَقْدُمَةِ معرفة الكتابة، وهو أبلغ في المعجزة، وباحتمال أنْ يكون حُذِفَ من الحديث شيء، والتقدير: فسألت عن المكتوب فقيل لي: هو كذا. (?)
4 - حديث سهل بن الحنظلية (?): "أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أمر معاوية أنْ يكتب للأقرع بن حابس (?)، وعيينة بن حصن (?)، قال عيينة: أتراني أذهب إلى قومي بصحيفة كصحيفة الْمُتَلَمِّسِ (?)؟!
فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصحيفة فنظر فيها فقال: