لم يتجاوز العلماء في هذا المسألة مسلك الجمع بين الآيات والحديث، وقد اختلفوا في الجمع على مذهبين:
الأول: مذهب إجراء الحديث على ظاهره، وتأويل الآيات.
وهذا مذهب جماعة من المحدثين منهم: عمر بن شبة (?) (?)، وأبي ذر الهروي (?) (?)، وأبي الفتح النيسابوري (?) (?)، والقاضي أبي جعفر السمناني الأصولي (?) (?)، والقاضي أبي الوليد الباجي (?).
وهو اختيار: ابن العربي، وابن الجوزي، وأبي العباس القرطبي، والطيبي، والذهبي، والآلوسي، والزرقاني. (?)
حيث ذهب هؤلاء إلى أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب بيده حقيقة، وأنَّ الله تعالى