441 - عن ابن عباس؛ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دفن ميتا، فقال: "رحمك الله إن كنتَ لأواها"! يعني: تَلاءً للقرآن. وقال شعبة، عن أبي يونس الباهلي قال: سمعت رجلا بمكة - وكان أصله روميا، وكان قاصا - يحدث عن أبي ذر قال: كان رجل يطوف بالبيت الحرام ويقول في دعائه: "أوّه أوّه"، فذُكر ذلك للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إنه أواه. قال: فخرجت ذات ليلة، فإذا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدفن ذلك الرجل ليلا ومعه المصباح.

هذا حديث غريب رواه ابن جرير (?) (التوبة: 114)

442 - عن أبي هريرة، رضي الله عنه؛ أن أعرابيا جاء إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليستعينه في شيء - قال عِكْرِمة: أراه قال: "في دم" - فأعطاه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئا، ثم قال: "أحسنت إليك؟ " قال الأعرابي: لا ولا أجملت. فغضب بعض المسلمين، وهموا أن يقوموا إليه، فأشار رسول الله إليهم: أن كفوا. فلما قام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبلغ إلى منزله، دعا الأعرابي إلى البيت، فقال له: "إنك جئتنا فسألتنا فأعطيناك، فقلت ما قلت" فزاده رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئا، وقال: "أحسنت إليك؟ " فقال الأعرابي: نعم، فجزاك الله من أهل وعشيرة خيرًا. قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنك جئتنا تسألنا فأعطيناك، فقلت ما قلت، وفي أنفس أصحابي عليك من ذلك شيء، فإذا جئت فقل بين أيديهم ما قلت بين يدي، حتى يذهب عن صدورهم". قال: نعم. فلما جاء الأعرابي. قال: إن صاحبكم كان جاءنا فسألنا فأعطيناه، فقال ما قال، وإنا قد دعوناه فأعطيناه فزعم أنه قد رضي، [كذلك يا أعرابي؟] قال الأعرابي: نعم، فجزاك الله من أهل وعشيرة خيرًا. فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إن مثلي ومثل هذا الأعرابي كمثل رجل كانت له ناقة، فشردت عليه، فاتبعها الناس فلم يزيدوها إلا نفورا. فقال لهم صاحب الناقة: خلوا بيني وبين ناقتي، فأنا أرفق بها، وأعلم بها. فتوجه إليها وأخذ لها من قَتَام الأرض، ودعاها حتى جاءت واستجابت، وشد عليها رحْلها وإنه لو أطعتكم حيث قال ما قال لدخل النار".

ثم قال البزار: لا نعلمه يروى إلا من هذا الوجه. (?)

قلت: وهو ضعيف بحال

طور بواسطة نورين ميديا © 2015