المغيرة بن شعبة بن مسعود يكنى بأبي عبد الله ويكنى أيضا بأبي عيسى رضي الله عنه توفي سنة خمسين، ويقولون سنة اثنتين وخمسين وهو على الكوفة في رمضان ودفن بها، وكانت ولايته تسع سنين وكان عمر رضي الله عنه ولاه قبل ذلك، وولاه أبو بكر، وولاه عثمان رضي الله

الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ يُكْنَى بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَيُكْنَى أَيْضًا بِأَبِي عِيسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسِينَ، وَيَقُولُونَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَهُوَ عَلَى الْكُوفَةِ فِي رَمَضَانَ وَدُفِنَ بِهَا، وَكَانَتْ وِلَايَتُهُ تِسْعَ سِنِينَ وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَّاهُ قَبْلَ ذَلِكَ، وَوَلَّاهُ أَبُو بَكْرٍ، وَوَلَّاهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ رَجُلًا طَوِيلًا أُصِيبَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ وَلَهُ هِجْرَةٌ وَمِنْ ذِكْرِهِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015