وفيه دليل على أنه يستحب للخطيب أن يرفع بالخطبة صوته ويجزل كلامه ويأتي بجوامع الكلم من الترغيب والترهيب. ويأتي بقول: "أما بعد"
وظاهره أنه كان صلى الله عليه وسلم يلازمها في جميع خطبه. وذلك بعد الحمد والثناء والتشهد كما تفيدها الرواية المشار إليها بقوله: "وفي رواية له" الخ.
وفيه إشارة إلى أنه كان صلى الله عليه وسلم يلازم قوله: "أما بعد فإن خير الحديث" الخ في جميع خطبه1
وثبت أنه صلى الله عليه وسلم قال:
"كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء" 2