عباس، إلا أنه لم يذكر ابن الماشطة.

وفي صحيح مسلم من حديث صهيب في قصة أصحاب الأخدود أن امرأة جيء بها لتلقي في النار أو لتكفر ومعها صبي فتقاعست، فقال: يا أمه! اصبري فإنك على الحق، والله أعلم.

76 - ثم سئلت عن قولهم: أمرت أن أخطاب الناس على قدر عقولهم. وقولهم: "أدبني ربي فأحسن تأديبي"، وقولهم: كل عام ترذلون. وقولهم: إن القمر حين انشق نزل إليه صلى الله عليه وسلم ودخل من كمه وخرج من الكم الآخر، فطاف بالكعبة. هل لهذه أصل أم لا؟

فأجبت: أما الأول، فيروى عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم".

أخرجه الديلمي بسند ضعيف. وله شاهد في صحيح البخاري عن علي موقوفًا. "حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله". ونحوه ما أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه عن ابن مسعود قال: ما أنت بمحدث قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة.

أما الثاني: فمعناه صحيح، لكن لا يعرف له إسناد ثابت، كما قاله الشيخ تقي الدين ابن تيمية، وهو كذلك. فقد روي عن علي وابن مسعود بسند لا يصح.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015