فإن خبر الفاسق لا يفيد ذلك، حتى يحسن أن يقال: {أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ}، بل إنما يفيد النوع الأول (?)، وخبر الواحد العدل يشاركه في ذلك؛ فوجب أن لا يُقبل.

وأجيب: بأن الظن كثيرًا ما يطلق على العلم (?)، والعلم على الظن (?)، فالجهالة والجهل يُستعمل (?) فيما يقابل هذين المعنيين (?)، فالمَعْنِيُّ من الجهالة هنا: ضد العلم الذي بمعنى الظن، فتكون عبارة عن: عدم الظن، فالعمل بخبر الفاسق عمل (?) بجهالة؛ لأنه ليس فيه علم، أي: ظن. وأما العمل بخبر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015