وحضرتُه وقد جاء إليه بعضُ الفقراء، فقال: أريد ثلاثًا: ولايةَ ابني هذا مَوْضعي، ورؤيةَ ولدي أحمدَ، وموتي بمصْرَ. أشهدُ بالله لَسَمِعتُ ذلك منه.
فقال له الفقير: سَلِ اللهَ في ذلك إنْ كان مصلحةً.
فقال: قد تحقَّقتُ أنَّ كلَّ واحدٍ من الثلاثة مصلحةٌ.
فقال له: القضاء مصلحةٌ لهذا!
فقال: نعم، تحقَّقتُ أنه مصلحة له في الدنيا والدين جميعًا" (?).
ومن المناصب التي تولاها التاج - رحمه الله - منصب الخطابة بالجامع الأُموي بدمشق، وذلك بعد وفاة خطيبه جمال الدين أبي الثناء محمود بن جُملة (?) - رحمه الله - في عام 764 هـ.
يقول الحافظ ابن كثير رحمه الله: