الملوك (?)، وغيرهم" (?).

وأما تلقيه بدمشق فيقول عنه: "ثم قدم مع والده دمشق سنة 39، فسمع بها من زينب بنت الكمال (?)، وابن أبي اليسر (?)، وغيرهما. وقرأ بنفسه على المزي، ولازم الذهبي، وتخرج بتقي الدين بن رافع، وأمعن في طلب الحديث، وكَتَب الأجزاء والطباق مع ملازمة الاشتغال بالفقه والأصول والعربية، حتى مَهَر وهو شاب، وخَرَّج له ابن سعد (?) مشيخةً حَدَّث بها، وأجاد في الخط والنظم والنثر" (?).

والظاهر أن الحافظ ابن حجر - رحمه الله - يقصد بقوله: "وتخرج بتقي الدين بن رافع" أنه استفاد منه، لا أنه تَخَرَّج في صناعة الحديث به؛ لأن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015