وينبني (?) على الخلاف التخصيصُ بالنية. فإن قلنا بقول الحنفية مِنْ أنه نفي للكلي - فلا يؤثر (?)، حتى لو قال: لا أكلتُ. ونَوَى مُعَيَّنًا لا يُسمع (?). وإنْ قلنا بالقول الآخر مِنْ أنه نفي للكلية - فيؤثر تخصيصُ بعضِ الأفراد بالنية.

قال: (أو عرفًا، مثل: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ} (?) فإنه يوجب حرمة جميع الاستمتاعات).

القسم الثاني: وهو ما يفيد العموم من جهة العرف

هذا هو القسم الثاني: وهو ما يفيد العموم من جهة العرف، مثل قوله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ} فإن أهل العرف نقلوا تحريم العين (?) إلى تحريم جميع الاستمتاعات المقصودة من النساء، فتفيد حرمة جميع الاستمتاعات من الوطء ومقدماته. ومنهم من يقول: المقصود في هذه الآية تحريم الوطء خاصة. ومنهم من يدعي إجمالها كما ستعرفه في باب المجمل والمبين؛ لأن المصنف ذكر هناك قوله تعالى:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015