لئلا يُشَوِّش عليهم، فلم يَذكر ذلك إلا بعد وفاته.
وأجمع مَنْ شاهد جِنازتَه (?) على أنه لم يَرَ جِنازةً أكثرَ جمعًا منها.
قالوا (?): إنه لما مات ليلًا بالجزيرة ما انفلق الفجر إلا وقد ملأ الخلقُ ما بين الجزيرة (?) إلى باب النَّصْر، ونادت المنادِية: مات آخِرُ المجتهدين، مات حجةُ الله في الأرض، مات عالم الزمان، وهكذا، ثم حَمَل العلماء نَعشَه، وازدحم الخلق بحيث كان أولهم على باب منزل وفاته، وآخرهم في باب النصر.
وقيل: لم يُحاكِ ما يُقال عن جِنازة الإمام أحمد بن حنبل سوى جنازة الشيخ الإمام، في كثرة اجتماع الناس، تغمَّده الله برحمته" (?).
وأما المنامات التي رؤيت له: فقد قال التاج رحمه الله: