فقال بعضنا: فأين الحق؟ .

فقال: أنا أختار المذهب الفلاني الذي كنت يا فلان تنصره، ونصره إلى أن قلنا: هو الحق.

ثم قال: بل أختار المذهب الذي كنتَ يا فلان تنصرُه.

وهكذا أخذ ينصر الجميع، إلى أن قال له بعضنا: فأين الباطل؟ .

فقال: الآن حصحص الحق، المختار مذهب الشافعي، وطريق الردِّ على المذهب الفلاني كذا، والمذهب الفلاني كذا، والمذهب الفلاني كذا، وقَرَّر ذلك كله، إلى أن قضينا العَجَب، وكلٌّ منا يَعرف أن أقلَّ ما يكون للشيخ الإمام عن النظر في مسألة الحرام سِنين كثيرة (?) " (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015