وكما يقال: كتب القلم (?) كَيْت (?) وكَيْت. وقد يقال برجوع (?) ذلك إلى إطلاق اسم المحل على الحال، والتحقيق أنه غيره؛ لأن آلة الشيء (قد تكون مَحَلًا له وقد لا تكون (?).
السادس والثلاثون: تسمية الشيء باسم ما يؤول إليه) (?)، كتسمية المريض ميتًا في قوله - صلى الله عليه وسلم -: "اقرءوا على موتاكم يس" (?). ومنه: {إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا} (?) (?)، وهذا غير القسم الذي تقدم في كلام