في معنى الآيات قبلها لا يختلف أهل العلم باللسان أنهم إنما يخاطِبون أباهم بمسألة أهل القرية وأهل العير؛ لأن القرية والعير لا يُنْبئان عن صدقهم" (?). انتهى.
وهنا (?) مباحثتان:
إحداهما: أن (?) العادّين لهذين النوعين (?): العاشر والحادي عشر - ذكروه في المجاز الإفرادي، وكيف يكون ذلك (?) في مجاز النقصان، والمجاز في المفرد: هو اللفظ المستعمل في غير موضوعه الأول، والمحذوف لم يستعمل البتة (?)، والمجاز بالزيادة كذلك؛ لأن الزائد لم يستعمل البتة في شيء (?)؟
وهذا السؤال قد شاع وذاع، وأجاب عنه والدي أحسن الله إليه: بأن هذا (?) لفظ (?) مستعمل في غير ما وضع له، فصدق عليه تعريف المجاز