على الشيء (?)، فَشَكْلها (?) مع الاقتدار كشكل السرير مع الاضطجاع، وهو (?) سبب صوري، فتكون اليد كذلك (?)، فإطلاقها على القدرة إطلاق لاسم السبب الصوري على المسبَّب. وإذا تأملت هذا فاعلم أن المثال انعكس على الإمام وأتباعه إلا الشيخ صفي الدين الهندي، فقالوا ومنهم المصنف: "كتسمية اليد قدرة" (?) والصواب: كتسمية القدرة يدًا (?). وكذا وقع في الآية الكريمة (?).

مثال الثالث: وهو تسمية الشيء باسم سببه الفاعلي (?) - قولهم: نزل السحاب. أي: المطر، فإن السحاب في العُرْف سببٌ فاعلي في المطر (?)، كما تقول: النار تحرق الثوب.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015