النداء، والنداء هو) (?) قولنا: يا زيد، فإذًا هو غيره (?) " (?).

ولقائل أن يقول: حاصل هذه الأوجه يرجع إلى أن "يا زيد" إنشاء، وقولنا: "أنادي زيدًا" خبرٌ، ونحن نمنع أن قولنا: "أنادي زيدًا" الذي هو بمعنى "يا زيد" خبرٌ، وإنما هو إنشاء، نعم الخبر: "أنادي زيدًا" الذي ليس هو بهذا المعنى (?).

قال القرافي: "وأما المختلف فيه هل هو إنشاء أو خبر - فهو صيغ العقود، كما تقدم" (?) (?).

الثانية: ذكر القرافي في التفرقة بين الإنشاء والإخبار وجوهًا:

أحدها: أن الخبر يقبل التصديق والتكذيب، ولا كذلك الإِنشاء.

والثاني: أن الخبر تابع لثبوت مُخْبَره في زمانِه كيفما كان: ماضيًا، أو

طور بواسطة نورين ميديا © 2015