وأما الثالث (?): فكلفظ: الصلاة، والصوم، وأمثالِهما، فإن هذه الألفاظ كانت معلومة لهم، ومستعملة عندهم في معانيها المعلومة، ومعانيها الشرعية ما كانت معلومة لهم.
وأما الرابع (?): فهو كلفظ: الأبِّ، فإنه قيل: إنَّ هذه الكلمة لم تعرفها العرب، ولذلك قال عمر - رضي الله عنه - لما نزل قوله تعالى: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} (?) (?) هذه الفاكهة فما الأبّ؟ (?) ومعناه كان معلومًا لهم بدليل أن له اسمًا آخر