216 - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ صَدَقَةَ: قَالَ الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ: فَدَخَلْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَقَدْ كُنْتُ حَضَرْتُ مَجْلِسَ لُوَيْنٍ، فَقَالَ لِي: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ حَضَرْتَ مَجْلِسَ هَذَا الشَّيْخِ؟، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: وَسَمِعْتَ مِنْهُ مَا احْتَجَّ فِي الْقُرْآنِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ كَأَنَّمَا كَانَ عَلَى وَجْهِي غِطَاءٌ فَكَشَفْتُهُ عَنْهُ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَهُ: «إِنَّ أَوَّلَ الْخَلْقِ الْقَلَمُ، وَإِنَّمَا خُلِقَ الْقَلَمُ بِكَلَامِهِ، وَكَانَ كَلَامُهُ قَبْلَ خَلْقِهِ» ثُمَّ قَالَ لِي: تَعْلَمُ أَنَّ وَاحِدَ الْكُوفِيِّينَ وَاحِدٌ، يَعْنِي: أَنَّ لُوَيْنًا أَصْلُهُ كُوفِيٌّ