باب زيادة الإيمان ونقصانه , وما دل على الفاضل فيه والمفضول اعلموا رحمكم الله أن الله عز وجل تفضل بالإيمان على من سبقت له الرحمة في كتابه , ومن أحب أن يسعده , ثم جعل المؤمنين في الإيمان متفاضلين , ورفع بعضهم فوق بعض درجات , ثم جعله فيهم يزيد ويقوى

بَابُ زِيَادَةِ الْإِيمَانِ وَنُقْصَانِهِ , وَمَا دَلَّ عَلَى الْفَاضِلِ فِيهِ وَالْمَفْضُولِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015