قال: متوسين، وكان – والله – محمد بن علي منهم.
وقال الواحدي: سمي باقرًا لأنه بقر العلم وعرف أصله؛ أي: شقه وفتحه.
وذكر الإسفرائيني أنه من الخشبية طائفة يعرفون بالباقرة ويدعون إليه فيما يزعمون، وذكر المزي روايته عن عائشة وأم سلمة الرواية المشعرة عنده بالاتصال.
وفي " المراسيل " لعبد الرحمن: قال أحمد بن حنبل: ابنه لم يسمع منها. وقال أبو حاتم: لم يلق أم سلمة. وقال أبو زرعة: لم يدرك هو ولا أبوه عليًّا رضي الله عنهم.
قال مسلمة بن قاسم في " الصلة ": مروزي وبها توفي سنة إحدى وستين ومائتين، وكان ثقة وفي " تاريخ نيسابور ": له رحلة كبيرة إلى الشام، وقد أكثر ابن خزيمة عنه، وسأله عن العلل وأحوال الشيوخ.
قال مسلمة بن قاسم: توفي سنة سبع وثمانين ومائتين.
قال البخاري: ثنا موسى بن إسماعيل عن أبي عوانة عن أبي حمزة قال: قضينا نسكنا حين قتل ابن الزبير، ثم رجعنا إلى المدينة مع محمد فمكث ثلاثة