قال أبو زرعة الدمشقي في " تاريخ بلده ": قلت لسعيد بن منصور كان مالك يرى الكتابة عن الليثي فقال ما سألته وكان ثقة.
وقال أبو أحمد بن عدي: وهو خاصة حديثه عن الزهري مناكير.
ولما ذكره الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " قال: يقال إنه اختلط ونسبه ربذيا.
وفي كتاب العقيلي عن البخاري: خلط ضعيف الحديث.
وذكره أبو حفص بن شاهين في " جملة الضعفاء " وكذلك البلخي والفسوي.
وقال أبو إسحاق الحربي: غيره أوثق منه.
وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء، وقال أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم، وقال أبو ضمرة: كان قد خولط والذي في كتاب المزي: خلط.
وقال ابن حبان: اختلط بآخره وكان يقلب الأسانيد ولا يعلم ويرفع المراسيل فاستحق الترك.