وَلَمْ يَذْكُرُوا فِى رِوَايَتِهِمُ النَّهْىَ عَنْهَا فِى السُّجُودِ. كَمَا ذَكَرَ الزُّهْرِىُّ وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ وَالْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ وَدَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ.

(...) وحدّثناه قُتَيْبَةُ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ عَلِىٍّ. وَلَمْ يَذْكُرْ فِى السُّجُودِ.

214 - (481) وحدّثنى عَمْرُو بْنُ عَلىٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ. لا يَذْكُرُ فِى الإِسْنَادِ عَلِيًّا.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

" سبحان ربى العظيم " فى ذلك (?)، وذهب إسحاق وأهل الظاهر إلى وجوب الذكر فيها دون تعيين، وأنه يعيد الصلاة من تركه. وقد ذكر إسحاق بن يحيى فى مبسوطه عن يحيى ابن يحيى وعيسى بن دينار من أئمتنا فيمن ركع وسجد ولم يذكر الله فى ركوعه ولا سجوده: أنه يعيد الصلاة أبدًا، وكان شيخنا القاضى [أبو عبد الله] (?) التميمى يذهب أن معنى هذا أنه ترك الطمأنينة حتى لم يمكنه ذكر الله تعالى فى ذلك استعجالاً وتخفيفًا، فيكون تاركًا لفرض من فروض (?) الصلاة على القول إنها فرض، وكان شيخنا القاضى أبو الوليد بن رشد (?) أنه لم يذكر الله تعالى بتكبير ولا غيره فى ذلك، فيكون كتارك السن عمدًا على القول بإعادة الصلاة من ذلك (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015