[فصل في النوع الثاني من الأمكنة]

[النوع الثاني ما له خصيصة لا تقتضي اتخاذه عيدا]

فصل النوع الثاني من الأمكنة: ما له خصيصة لكن لا يقتضي اتخاذه عيدا، ولا الصلاة ونحوها من العبادات عنده. فمن هذه الأمكنة: قبور الأنبياء والصالحين، وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، والسلف النهي عن اتخاذها عيدا، عموما وخصوصا. وبينوا معنى العيد.

فأما العموم: فقال أبو داود في سننه: حدثنا أحمد بن صالح (?) قال: قرأت على عبد الله بن نافع (?) أخبرني ابن أبي ذئب (?) عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تجعلوا بيوتكم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015