يجري لأهل (?) الأبداد (?) من أهل الهند وغيرهم. وربما قيست على ما شرع الله تعظيمه من بيته المحجوج، والحجر الأسود الذي شرع الله استلامه وتقبيله، كأنه يمينه، والمساجد التي هي بيوته.
وإنما عبدت الشمس والقمر بالمقاييس (?) وبمثل هذه الشبهات حدث الشرك في أهل الأرض.
وقد صح "عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن النذر وقال: «إنه لا يأتي بخير (?) وإنما يستخرج به من البخيل» (?) فإذا كان نذر الطاعات المعلقة بشرط لا فائدة فيه، ولا يأتي بخير، فما الظن بالنذر لما (?) لا يضر ولا ينفع؟ .
وأما إجابة الدعاء، فقد يكون سببه (?) اضطرار الداعي وصدقه (?) وقد يكون سببه مجرد رحمة الله له، وقد يكون أمرا قضاه (?) الله لا لأجل دعائه، وقد