كان يخصها بالصلاة فيها، وصوم شهر شعبان قد جاءت فيه أحاديث صحيحة. ومن العلماء: من السلف (?) من أهل المدينة، وغيرهم من الخلف، من أنكر فضلها، وطعن في الأحاديث الواردة فيها، كحديث: «إن الله يغفر فيها لأكثر من عدد شعر غنم كلب» (?) ". وقال: لا فرق بينها وبين غيرها.
لكن الذي عليه كثير من أهل (?) العلم، أو أكثرهم، من أصحابنا وغيرهم -على تفضيلها، وعليه يدل (?) نص (?) أحمد، لتعدد (?) الأحاديث الواردة فيها، وما يصدق ذلك من الآثار السلفية، وقد روي بعض فضائلها في المسانيد والسنن (?) . وإن كان قد وضع فيها أشياء أخر.