غداة (?) العقبة وهو على ناقته: «القط لي حصى» فلقطت له سبع حصيات، من (?) حصى الخذف، فجعل ينفضهن في كفه ويقول: «أمثال هؤلاء فارموا» ، ثم قال: «أيها الناس إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين» ، رواه أحمد والنسائي وابن ماجه (?) من حديث عوف بن أبي جميلة (?) عن زياد بن حصين (?) عن أبي العالية عنه (?) وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
وقوله: «إياكم (?) والغلو في الدين» عام في جميع أنواع الغلو، في الاعتقاد والأعمال.
والغلو: مجاوزة الحد بأن يزاد الشيء في حمده (?) أو ذمه على ما يستحق، ونحو ذلك.