فإنه في الرواية الأولى جمع بين وصف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتخفيف، وأنه كان يقرأ في الفجر بقاف (?) .
وقد ثبت في الصحيح عن أم سلمة (?) «أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر بالطور في حجة الوداع، وهي طائفة من حول الناس تسمع قراءته» (?) وما عاش بعد حجة الوداع إلا قليلا، والطور من نحو (?) سورة قاف.
وثبت في الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما (?) أنه قال: " إن أم الفضل (?) . . . . . . . . . . . . . . . . .