أهلكهم الله (?) ببغيهم وحسدهم؛ إن الحسد يطفئ نور الحسنات، والبغي يصدق ذلك أو يكذبه، والعين تزني والكف، والقدم، والجسد، واللسان، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه (?) .
فأما سهل بن أبي أمامة، فقد وثقه يحيى بن معين وغيره، وروى له (?) مسلم وغيره. أما ابن أبي العمياء، فمن أهل بيت المقدس ما أعرف حاله (?) لكن رواية أبي داود للحديث، وسكوته عنه: يقتضي أنه حسن عنده، وله شواهد في الصحيح (?) .
فأما ما فيه من وصف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالتخفيف: ففي الصحيحين عنه - أعني: أنس بن مالك - قال: " كان النبي (?) صلى الله عليه وسلم يوجز الصلاة ويكملها " (?) .
وفي الصحيحين أيضا عنه قال: " ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة،