مذهب أحمد قولان (?) .

وإنما الغرض: أنه قال: «لا يشتمل اشتمال اليهود» فإن إضافة (?) المنهي عنه إلى اليهود، دليل على أن لهذه الإضافة تأثيرا في النهي، كما تقدم التنبيه عليه.

وأيضا فمما (?) نهانا الله سبحانه فيه (?) عن مشابهة أهل الكتاب، وكان حقه أن يقدم في دلائل (?) الكتاب: قوله سبحانه: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ} [الحديد: 16] (?) .

فقوله: ولا يكونوا مثلهم (?) نهي مطلق عن مشابهتهم (?) وهو خاص أيضا في النهي عن مشابهتهم في قسوة قلوبهم، وقسوة القلوب من ثمرات المعاصي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015