والصيف، وجعلوا له طريقة من الحساب يتعرفونه (?) بها.

وقد يستدل بهذا الحديث، على خصوص النهي عن أعيادهم، فإن أعيادهم معلومة بالكتاب والحساب، والحديث فيه عموم.

أو يقال: إذا نهينا عن ذلك في عيد الله ورسوله، ففي غيرها (?) من الأعياد والمواسم أولى وأحرى، ولما (?) في ذلك من مضارعة الأمة الأمية سائر الأمم. وبالجملة فالحديث يقتضي اختصاص هذه الأمة بالوصف الذي فارقت به غيرها، وذلك يقتضي أن ترك المشابهة للأمم (?) أقرب إلى حصول الوفاء بالاختصاص.

وأيضا ففي الصحيحين عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف (?) أنه سمع معاوية (?) عام حج على المنبر، وتناول قُصة (?) من شَعر كانت في يد حرسي (?) فقال: " يا أهل المدينة، أين علماؤكم؟ سمعت

طور بواسطة نورين ميديا © 2015