عنكم (?) عبية (?) الجاهلية وفخرها بالآباء: مؤمن تقي أو فاجر شقي، أنتم بنو آدم وآدم من تراب، ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها (?) النتن» (?) رواه أبو داود وغيره (?) وهو صحيح.

فأضاف العبية (?) والفخر إلى الجاهلية يذمها (?) بذلك وذلك يقتضي ذمها بكونها مضافة (?) إلى الجاهلية وذلك يقتضي ذم (?) الأمور المضافة إلى الجاهلية.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015