على غير الحق فهو كالبعير الذي ردي (?) فهو ينزع بذنبه» (?) .
فإذا كان هذا (?) التداعي في هذه (?) الأسماء و (?) هذا الانتساب (?) الذي يحبه الله ورسوله فكيف بالتعصب مطلقا، والتداعي للنسب والإضافات التي هي: إما مباحة، أو مكروهة.
وذلك أن الانتساب إلى الاسم الشرعي أحسن من الانتساب إلى غيره، ألا ترى إلى ما رواه أبو داود من حديث محمد بن إسحاق (?) عن داود بن