فيك جاهلية» (?) . فإنه ذم لذلك الخلق ولأخلاق الجاهلية التي لم يجئ بها الإسلام.
ومنه قوله تعالى: {إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [الفتح: 26] (?) فإن إضافة الحمية إلى الجاهلية اقتضى (?) ذمها فما كان من (?) أخلاقهم وأفعالهم، فهو كذلك.
ومن هذا ما رواه البخاري في صحيحه، عن عبيد الله (?) بن أبي يزيد (?)