جذم (?) نخلة فانقطعت (?) قدمه، فأتيناه نعوده، فوجدناه في مشربة (?) لعائشة يسبح جالسا. قال: فقمنا خلفه، فسكت عنا، ثم أتيناه مرة أخرى نعوده فصلى المكتوبة جالسا، فقمنا خلفه، فأشار إلينا فقعدنا. قال: (?) فلما قضى الصلاة. قال: إذا صلى الإمام جالسا فصلوا جلوسا وإذا صلى الإمام (?) قائما فصلوا قياما، ولا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائها» (?) وأظن في غير رواية أبي داود «ولا تعظموني كما يعظم الأعاجم بعضها بعضا» (?) .

ففي هذا الحديث أنه أمرهم بترك القيام الذي هو فرض في الصلاة، وعلل ذلك بأن قيام المأمومين مع قعود الإمام يشبه فعل فارس والروم بعظمائهم، في قيامهم وهم قعود.

ومعلوم أن المأموم إنما نوى أن يقوم (?) لله (?) لا (?) لإمامه وهذا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015