إنهم لا ينجسون شيئا، بلا شرع من الله (?) فهدى الله الأمة الوسط بما شرعه لها إلى وسط (?) من ذلك وإن كان ما كان عليه اليهود كان أيضا مشروعا، فاجتناب ما لم يشرع الله اجتنابه مقاربة لليهود (?) وملابسة ما شرع الله اجتنابه مقاربة للنصارى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.

وعن أبي أمامة (?) عن «عمرو بن عبسة (?) قال: كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة فإنهم (?) ليسوا على شيء، وهم يعبدون الأوثان، قال: فسمعت برجل بمكة يخبر أخبارا، فقعدت على راحلتي فقدمت عليه فإذا (?) رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا جرآء عليه (?) قومه، فتلطفت (?) حتى دخلت

طور بواسطة نورين ميديا © 2015