وعبيدة (?) والذين بارزوهم من قريش وهم: عتبة وشيبة والوليد (?) .
وأكثر الاختلاف الذي يؤول إلى الأهواء بين الأمة من القسم الأول (?) وكذلك آل إلى سفك الدماء، واستباحة الأموال، والعداوة والبغضاء؛ لأن (?) إحدى الطائفتين لا تعترف للأخرى بما معها من الحق ولا تنصفها بل تزيد على ما مع نفسها (?) من الحق زيادات من الباطل والأخرى كذلك.
وكذلك (?) جعل الله مصدره (?) البغي في قوله: {وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ} [البقرة: 213] ؛ (?) لأن البغي: مجاوزة الحد.
وذكر هذا في غير موضع من القرآن ليكون عبرة لهذه الأمة.